...ılılılı..منتديات عالم الفن..ılılılı...
عزيزى الزائر اهلاً وسهلاً بك فى منتدى عالم الفن

تجديد التوبه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

trojan تجديد التوبه

مُساهمة من طرف ننوسه في 01/03/09, 01:53 am





[center]
[center]عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله لَلّهُ أشَدّ فَرَحا بِتوبَة عبدِهِ من أحَدِكُم سَقَطَ عَلى بَعيرِهِ ، وَقَد أضَلّهُ بأرض فلاة ” (متفق عليه)ـ

هكذا يحب الله توبة عبده ، لذا عليه أن يتوب بعد كل ذنب أومعصية ، وليس ذلك فحسب بل عليه أن يجدد التوبة مرة بعد أخرى ، ” إن اللّه يُحِبّ التوّابين ويُحِبُّ المُتَطَهّرين ” البقرة:222



فالتواب هو الذي يجدد التوبة مرة بعد أخرى وكان رسول الله يقول: ” إنّي لأستَغفِرُ اللّهَ في اليومِ والليلَة أكثَرَ من سَبعينَ مَرّة ” .
وإذا
كان هَذا حال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الإستغفار والتوبة وهو
الذي غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، فكم علينا أن نستغفر الله؟
ومع ذلك تجد بين المسلمين من يغفل عن ذلك نسيانا أو إهمالا أو استهانة.



وللتوبة شروط
فإن كانت متعلقة بأمر هو لله فقط فشروطها ثلاثة هي الإقلاع عن الذنب والتصميم على عدم العودة فيه والندم على فعله.
أما إذا كانت متعلقة بحق آدمي فلها شرط رابع هو أن يسترضي صاحبها
ولا تتم التوبة إذا فُقد أي شرط من شروطها.


إن حقوق الله تعالى أعظم من أن يقوم بها العباد ، وإن نعم الله أكثر من أن تحصى:" وإن تَعُدّوا نعمةَ اللّهِ لا تُحصوها
"إبراهيم:34 ولكن على المؤمن أن يصبح تائبا ويمسي تائبا . فالتوبة
والإستغفار دأب الصالحين فقد سبقهم إلى ذلك الأنبياء والمرسلون فآدم
وحواء عليهما السلام: ” قالا ربّنا ظَلمنا أنفسَنا وَإن لَم تَغفِر لنا وَتَرحمنا لَنَكونَنّ من الخاسرين ” الأعراف:23


ويونس عليه السلام: ” فنادى في الظلُماتِ أن لا إلَه إلاّ أنتَ سُبحانَكَ إني كُنتُ من الظالمين ” الأنبياء:87
فالإنسان
معرّض في حياته إلى النسيان والوقوع في الأخطاء ، فكل إبن آدم خطّاء ،
وخير الخطائين التوابون . وكلما كان إستدراك الخطأ أسرع ، كلما كان ذلك
أفضل . فإذا أعقب الذنب إستغفارا سريعا ، كان ذلك أدعى لقبول التوبة


إن
الأرض لتشهد لأي عمل يُرتكب عليها فهي تشمئز من ذنوب العباد ، وتطرب فرحا
بالأعمال الصالحة فتشهد له بذلك يوم القيامة ، فعلى المرء أن يحرص على أن
لا يترك أرضا عمل فيها بمعصية الله إلاّ بعد أن يتبع ذلك بطاعة لله فيها ،
إن الحَسَناتِ يُذهِبنَ السيِئات ” هود:114

وقال : ” أتبِع السيئةَ الحَسَنةَ تَمحُها ” .
وعلى المسلم أن يعلم إن من الذنوب ما تكون عاقبته للمرء خيرا من الطاعات ، فقد قال رسول الله : ” إنّ العبدَ ليُذنِب الذَنبَ فيدخلَ بهِ الجَنّة ” ، قيل يارسول الله ، كيف ذلك؟ قال: ” يكون نُصبَ عينيهِ ، تائِبا منه فارّا ، حتى يدخُلَ الجَنّةَ
” ، فالمؤمن ليس ملَكا ولا نبيا معصوما من الخطايا لكنه يقظ يعمل جهده في
أن لا يعصي ربه ، فإذا أذنب أو أخطأ تاب وأناب فيكون ممن يحبهم الله تعالى


فمحبة
العبد لربه نور يقذفه الله في قلوب من يحب من عباده الصالحين حتى أن العبد
ليجد حلاوة ذلك فلا يعبأ بما يلاقي من أذى في سبيل الله. إسمع قوله جل
شأنه: ” ياأيّها الذين آمنوا مَن يَرتَدّ
منكُم عَن دينِهِ فَسوفَ يأتي اللّه بِقوم يُحِبُّهُم ويُحِبّونَهُ أذِلّة
على المُؤمنينَ أعِزَة على الكافرين ، يُجاهدونَ في سَبيلِ اللّه ولا
يَخافونَ لومة لائِم ، ذلك فَضلُ اللّه يُؤتيهِ مَن يشاء واللّه واسِع عليم” المائدة:54 .
وهكذا
فإن محبة العبد لربه مقترنة بمحبة الله تعالى لعبد ومحبة العبد لربه دليل
على معرفته به ، قال الحسن البصري رضي الله عنه: من عرف ربه أحبه ، ومن
عرف الدنيا زهد فيها ، والمؤمن لا يلهو حتى يغفل ، فإذا تفكر حزن.



ولكن ما الدليل على صدق من يدعي محبة الله تعالى؟

إن جواب ذلك في كتاب الله: ” قُل إن كُنتُم تُحِبّون الله فاتّبِعوني يُحبِبكُم الله ويَغفر لَكُم ذنوبَكُم ، واللّه غَفور رَحيم ”آل عمران:31
قال
أحد الصالحين: من علامات المحب لله عز وجل متابعة حبيب الله صلى الله عليه
وآله وسلم في أخلاقه وأفعاله وأوامره وسننه. ومن يصدق في محبته لله
ولرسوله يرخص عنده كل غال في سبيل الله

استمع قوله تعالى: ” قُل
إن كانَ آباؤكُم وأبناؤكُم وإخوانُكُم وأزواجُكُم وعشيرَتُكُم وأموال
اقتَرَفتُموها وَتِجارة تَخشونَ كسادَها ومَساكِنُ تَرضونَها أحَبّ إليكُم
منَ اللّه ورسولِه وَجِهاد في سبيله فتَربّصوا حتى يأتي اللّه بأمرِه

واللّهُ لا يَهدي القومَ الفاسِقينَ ” التوبة:24





وقد أحسن من قال
تعصي الإله وأنت تزعم حبــه لعمري إن ذا في القياس شنيع
لو كان حبك صادقا لأطعتــه إن المحـب لمــــن يحب مطـيـع




أتى أعرابي إلى النبي فقال متى الساعة؟ قال له صلى الله عليه وآله وسلم: ” ماأعددتَ لها؟” قال ما أعددت لها كثير عمل ولكني أحِبّ اللّه ورَسولِهِ ، قال: ” أنتَ معَ مَن أحبَبتَ
ففرح
الصحابة بتلك البشرى فرحا شديدا لأن هذا الحديث بشرى عظيمة لمن أحب الله
ورسوله ، فإن حب الله ورسوله لا يدانيه في الثواب عمل آخر

وعلى المؤمن أن ينظر إلى محبة الكفار لآلهتهم وأوليائهم مما سوى الله فيكون أشد حبا لله مما يحبون ،

قال تعالى: ” ومِنَ النّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دونِ اللّهِ أندادا يُحِبّونَهُم كَحُبّ اللّه والّذين آمنوا أشَدّ حبا للّه ” البقرة:165 .






ولا تنسوني من دعواتكم
avatar
ننوسه
«°·...•°°·...•°مشرفة قسم المأكولات·..•°°·...•°»
«°·...•°°·...•°مشرفة قسم المأكولات·..•°°·...•°»

انثى
عدد الرسائل : 369
العمر : 42
اعلام الدول :
  :
sms : My SMS $post[field5]
السٌّمعَة : 1
نقاط : 33841
تاريخ التسجيل : 19/07/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

trojan رد: تجديد التوبه

مُساهمة من طرف Admin في 01/03/09, 12:33 pm

بارك الله فيكى


avatar
Admin
トロイの木馬المدير العام馬木のイ

ذكر
عدد الرسائل : 297
العمر : 29
المهنه ؟؟ :
  :
sms : My SMS $post[field5]
السٌّمعَة : 0
نقاط : 34345
تاريخ التسجيل : 30/05/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://3alamelfan.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى